«الجزيرة» - الرياض:ثمن عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية قرار مجلس الوزراء بالموافقة على الحوافز الإضافية لكادر أعضاء هيئة التدريس، حيث أوضح الدكتور نجم الدين عبدالغفور الإنديجاني رئيس قسم التربية الإسلامية والمقارنة كلية التربية جامعة أم القرى أن الموافقة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على صرف مكافآت وبدلات جديدة لأعضاء هيئة التدريس السعوديين في الجامعات السعودية أمر ليس بمستغرب بالرغم من أنه حلم الكثير من الأكاديميين الذين كانوا ينتظرون هذه الحوافز على مدى خمسة وعشرين عاماً. فمنذ تولى خادم الحرمين مسؤولية رعاية هذه الدولة والمكرمات تتوالى يوماً بعد يوم وهذه المكرمة والتي تخص قمة الهرم في المجتمع السعودي والصفوة الذين على عاتقهم التخطيط والتطوير والتنفيذ للكثير من البرامج والمشروعات التدريسية والبحثية وخدمة المجتمع في شتى جوانبه لهي مكرمة ليست بالعادية فخادم الحرمين الشريفين يسعى جاهداً لتطوير أبناء هذا المجتمع بالشكل والأسلوب الحديث الذي يتلاءم مع متطلبات الحياة وذلك من أجل تحقيق الجودة النوعية لجميع المواطنين وعلى وجه الخصوص أعضاء هيئة التدريس.. وإن حرص خادم الحرمين الشريفين على تحقيق الجودة النوعية والاعتماد الأكاديمي اللائق للجامعات في المملكة العربية السعودية لهو أمر كان ولا يزال يشغله ويؤرقه حتى أتت هذه البدلات والمكافآت عصرية بما يتطلبه العصر, فاحتياجات أعضاء هيئة التدريس كثيرة خصوصاً إذا وضعنا نصب أعيننا الراحة النفسية والاستقرار المادي واللذين هما عاملان مساعدان على الإنتاجية الراقية إن كان فيما يتعلق بالتدريس أو القيام بالأبحاث المميزة أو المشاركة في برامج خدمة المجتمع المختلفة.
أكثر...